| 
 
Untitled Document

هناك العديد من الأخطاء الشائعة التى قد يقع فيها المستثمر في سوق الأوراق المالية في تعاملاته مع شركات السمسرة التي يتداول من خلالها، ومع أمناء الحفظ لأسهمه، مما قد يعود بالضرر على أمواله واستثماراته، أو قد يعرضه للمساءلة القانونية في بعض الأحيان نتيجة عدم الإلمام بحقوقه والتزاماته وبالأسس التي يتعين عليه اتباعها لتجنب تلك الأخطاء.

ومن خلال دور الهيئة الرقابي في مجال حماية المستثمرين وتلقي شكاوى المتعاملين في البورصة المصرية وفحصها وحلها في إطار التشريعات المنظمة لسوق رأس المال، سوف نستعرض فيما يلي أشكال متنوعة للأخطاء التي وقع فيها عدد من المستثمرين خلال العامين الماضيين والتى تم رصدها بالفعل بجميع مراحل التعامل مع شركة السمسرة (إبرام عقد فتح الحساب- عملية التداول- كشوف الحساب – إنهاء التعامل) وكذا التعامل مع أمناء الحفظ، مع بيان المخاطر التى تترتب عليها وتأثيرها على المستثمر، وما يلزم اتخاذه من تصرفات لتلافي الوقوع في هذا الأخطار، وذلك لأخذها في الاعتبار من قبل المستثمر حتى تتم جميع الإجراءات بصـورة سليمة حفـاظا على أمواله.

واعلم عزيزى المستثمر أن هذه الأخطاء ليست على سبيل الحصر وإنما قد تكون هناك أخطاء لم يتم رصدها وقد تحدث أخطاء جديدة في المستقبل، ولكننا قصدنا تقديم هذه الصفحة لك في ضوء الأخطاء الشائعة التى تكشفت لنا لتسترشد بها في تعاملاتك مع شركة السمسرة ومع أمين الحفظ، وذلك انطلاقا من دور الهيئة في توعية المستثمرين بالبورصة المصرية .

واعلم عزيزى المستثمر أن التزامك بالتصرفات الصحيحة الواردة فيما بعد هو أحد السبل التي ستجعل منك رقيبا قويا على أموالك، مما يحميك من تعرضك للعديد من المخاطر غير التجارية.

وتؤكد الهيئة أن محتويات هذه الصفحة لا تدخل في نطاق القواعد أو الضوابط الحاكمة لسوق المال ولا تعدو كونها من المواد التعليمية التي ترمى الى رفع درجة الوعي الاستثماري لدى المستثمرين في البورصة المصرية.

 

الجزء الأول

التعامل مع شركات السمسرة في الأوراق المالية

عزيزى المستثمر عليك أن تدرك حدود الدور الذى تقوم به شركة السمسرة في سوق الأوراق المالية . وقد لوحظ أن أغلب المستثمرين لا يتعلمون من أخطائهم الماضية، وعليك أن تسفيد بالشواهد التاريخية فكلما نظرت بعيداً إلي الخلف رأيت أبعد للأمام. لذا يجب أن تولي اهتمامك بقدر كاف تجاه اختيارك لشركة السمسرة وأن تكون دائما على يقظة في كافة تعاملاتك معها، وذلك نوضحه لك فيما هو آت.

أولا: الأخطاء الخاصة باختيار شركة السمسرة والتعاقد معها

  1. الخطـأ الأول:
    عدم بذل العناية الكافية في اختيار شركة السمسرة التى تتعامل معها.
  2. الخطر المترتب عليه: في حالة اختيار شركة سمسرة غير ملتزمة بأحكام القانون في تعاملها معك يتأكد تحقق ضرر لك بعد ذلك وكثرة الخلافات مع هذه الشركة مما قد يضعف ثقتك بالبورصة والمتعاملين فيها وإضاعة فرص تحقيق ربح من الاستثمار في مجال الأوراق المالية.

    التصـرف الصحيح:
    يجب أن تحدد أهدافك الاستثماية والمخاطر التى تستطيع تحملها، ثم تقوم بزيارة أكثر من شركة واللقاء المباشر مع مسئوليهم والحصول على أكبر قدر من المعلومات عن كل شركة فيما يتعلق بنظام التعامل (متفق أو مخالف للقوانين واللوائح) وكذا المزايا التى تقدمها كل شركة، ومحاولة جمع معلومات من عدد كاف من المتعاملين مع كل شركة ثم اختيار الشركة التى تناسب ظروفك، وضع أهدافك دائماً نصب عينيك .

  3. الخطـأ الثانى:
    عدم التأكد من أن الشركة أو الفرع التابع لها حاصل على ترخيص مزاولة نشاط السمسرة من الهيئة العامة للرقابة المالية.

    الخطر المترتب عليه:
    التعرض لعمليات نصب من أشخاص غير مراقبين من قبل الهيئة مما يؤدى إلى ضياع أموالك وعدم تعويضك من قبل صندوق حماية المستثمر.

    التصـرف الصحيح:
    التأكد من حصول الشركة أو فرعها على ترخيص من الهيئة من خلال:

    • المــوقـع الالكتـروني الرسـمي للهيـئة www.fra.gov.eg
    • أو للبـورصـة www.egyptse.com أو الموقــع الخـاص بتـوعيـة المستثـمر التـابــع للهـيئة www.iinvest.org.eg
    • طلب الاطــلاع على شـهادة الترخيص من مسئولي الشركة والحصول على صورة منها.

     
  4. الخطـأ الثـالث:
    عدم قراءة بنود العقد جيداً قبل التوقيع.

    الخطر المترتب عليه:
    عدم معرفة حقوقك لدى الشركة وكذا الالتزمات الواجبة عليك مما قد يترتب عليه نشوب خلافات مع الشركة.

    التصـرف الصحيح:
    يجب قراءة بنود العقد جيدا خاصة وأن هذا العقد موحد بين كافة الشركات من حيث البنود الرئيسية وذلك لاستيفاء حقوقك من الشركة واداء التزاماتك تجاه الشركة وهذا يوفر تعامل منضبط ومستقر مع الشركة.

  5. الخطـأ الرابــع:
    عدم تحديد قيمة العمولة التي تتقاضاها الشركة.

     الخطر المترتب عليه:
    اثبات نسبة عمولة كبيرة علي تعاملاتك مما يحملك نفقات أعلى بشكل قانوني.

    التصـرف الصحيح:
    لابد من التاكد من إثبات نظام العمولة التى يتم الاتفاق عليها بالعقد قبل التوقيع عليه كما يجب إثبات نظام العمولة بالحروف والأرقام.

  6. الخطـأ الخـامـس:
    التوقيع على أوراق أخرى مع العقد دون قراءتها (مخالصات على بياض أو تفويض لأحد الأشخاص على بياض .....إلخ).

    الخطر المترتب عليه:
    التعرض لمخاطر إجراء الشركة لتعاملات على حسابك دون علمك قد تكبدك خسائر كبيرة ثم استخدام هذه الأوراق لتغطية موقفها القانوني تجاهك.

    التصـرف الصحيح:
    قراءة أى أوراق جيدا قبل التوقيع عليها وعدم توقيع أى أوراق على بياض مهما كانت ثقتك بالشركة لأن الإفراط في الثقة يعتبر من أفظع الجرائم.

  7. الخطـأ السـادس:
    ترك الفراغات الموجودة بالعقد دون إقفالها.

     الخطر المترتب عليه:
    قيام الشركة بملئ هذه الفراغات مثل إثبات اسم وكيل لك بالعقد دون علمك بعد قيامك بالتوقيع على العقد أو إضافة أية بنود ترتب عليك أعباء أو تغطي موقف الشركة القانوني.

    التصـرف الصحيح:
    يجب التأكد من تقفيل أى فراغات بالعقد مهما كانت صغيرة.

  8. الخطـأ السـابـع:
    خلو العقد من إثبات البيانات الأساسية للعميل مثل عنوان المراسلات ووسائل الاتصال ...إلخ.

     الخطر المترتب عليه:
    صعوبة الاتصال بالعميل في أوقات الضرورة كذلك إثبات الشركة لعنوان خطأ بالعقد بعد التوقيع عليه يتم استخدامه في توجيه الإنذارات إلى العميل حالة نشوء خلاف (مثل بيع أسهمه سدادا لمديونيته) أو إرسال مكاتبات عليه (مثل كشف الحساب) استيفاءا لشكل قانوني دون أن يعلم العميل بذلك.

    التصـرف الصحيح:
    التأكد من إثبات كافة البيانات الخاصة بالعميل بالعقد والتاكد من أنها سليمة.

  9. الخطـأ الثـامن:
    عدم الحصول على نسخة من العقد.

     الخطر المترتب عليه:
    عدم إمكانية متابعة التزامات الشركة بما ورد بالتعاقد مثل العمولات المحتسبة وغيرها فضلا عن إضافة الشركة لأى شروط أخرى بعد التوقيع على العقد قد تضر بالعميل.

    التصـرف الصحيح:
    يجب الإصرار على الحصول على نسخة العقد بعد إثبات التاريخ واستيفاء كافة التوقيعات عليه.

 

لاعلى

 

ثانياً: الأخطاء الخاصة بعمليات التداول (شراء وبيع)

  1. الخطأ الأول:
    التوقيع على بياض للأوامر( بيع ، شراء ، تعديل )، وترك القرار للشركة في البيع والشراء على حسابك.

     الخطر المترتب عليه:
    قيام الشركة بإجراء تعاملات بكميات ومبالغ كبيرة قد يترتب عليها خسائر كبيرة حالة انخفاض الأسعار مما يكبدك خسائر تفوق قدرتك المالية بل قد تفوق كافة توقعاتك ، ولاتستطيع الهيئة حمايتك.

    التصـرف الصحيح:
    عدم توقيع أى أوامر على بياض مهما كانت ثقتك بالشركة، ولا تجعل عواطفك تسيطر على عقلك.

  2. الخطــأ الثـانى:
    التوقيع على الأوامر دون مراعاة عدم استكمال كافة البيانات الخاصة بها مثل تاريخ الأمر وتوقيت تسليمه للشركة ونوع الأسهم والعدد المطلوب والسعر المحدد وفترة صلاحية الأمر.

     الخطر المترتب عليه:
    إمكانية تنفيذ عمليات على حسابك بما يعارض مصلحتك أو يفوق مقدرتك مما قد يسبب لك خسائر تفوق قدرتك المالية، فمثلا عدم تحديد عدد الأسهم المطلوب شرائها يتيح لأى شخص اثبات أى عدد قد يترتب عليه أضرار مالية لك.

    التصـرف الصحيح:
    التأكد من استيفاء كافة بيانات الأمر وكتابتها بالأرقام والحروف والحصول على صورة من الأمر الذي تصدره للشركة.

  3. الخطـأ الثـالث:
    الحصول على تمويل من شركة السمسرة لعمليات شراء لأسهم بمبالغ تفوق قدرتك المالية.

    الخطر المترتب عليه:
    التعرض لخسائر كبيرة حالة هبوط الأسعار وقيام الشركة (طبقا للعقد) ببيع الأسهم بأسعار منخفضة للحصول على مستحقاتها مما يرتب مديونية للشركة والدخول في منازعات قضائية مع العميل.

    التصـرف الصحيح:
    الشراء في حدود قدرتك المالية مهما كانت التسهيلات أوالمغريات.

  4. الخطـأ الـرابـع:
    قيام العميل بوضع طلبات أو عروض وهميه على شاشات التداول للقيام بعملية تلاعب بالأسعار (هذه العمليات مراقبة من الهيئة والبورصة )

     الخطر المترتب عليه:
    التعرض للمساءلة القانونية.

    التصـرف الصحيح:
    تسجيل العمليات الجدية والتى تهدف إلى الشراء أو البيع الحقيقى.

  5. الخطـأ الخامـس:
    قيام العميل بالاستحواذ على نسبة 10% من أسهم الشركة المتاحة للتداول بالسوق دون إخطار البورصة والهيئة والشركة بتقديم عرض رسمي لها.

    الخطر المترتب عليه:
    التعرض للمساءلة القانونية فضلا عن إلغاء أثار هذه العمليات.

    التصـرف الصحيح:
    التأكد من أن كمية الأسهم التى يتم امتلاكها من خلال البورصة في سهم معين في حدود النسبة القانونية وفي حالة الرغبة في شراء نسبة أكبر يجب اتباع الإجراءات القانونية من خلال الهيئة.

  6. الخطـأ السـادس:
    استخدام المعلومات الداخلية للشركات المدرجة بالبورصة أو قيام العميل بنشر شائعات في صالات التداول أو في أي مكان آخر لتحقيق منفعة شخصية أو لصالح جهة ما.

    الخطر المترتب عليه:
    التعرض للمساءلة القانونية فضلا عن إلغاء أثار هذه العمليات وتحمل خسائر مالية.

    التصـرف الصحيح:
    عدم إجراء عمليات بناء على معلومات غير متاحة للسوق وكذا التأكد من صحة أى معلومة تتحدث بها.

  7. الخطـأ السابع:
    الشراء والبيع بناء على شائعات أو أخبار دون التحقق من سلامتها.

    الخطر المترتب عليه:
    التعرض لخسائر كبيرة دون تعويضك من صندوق حماية المستثمر.

    التصـرف الصحيح:
    لابد من اتخاذ قرار الشراء أو البيع بتأني وبما يحقق أهدافك الاستثمارية بعد التحقق من صحة المعلومات. وأعلم أنه لايمكنك التحكم في السوق، ولكن يمكنك التحكم في رد فعلك تجاهه، فعندما تسمع أن الجميع يشترون سهم بعينه، تذكر أن هناك آخرون يبيعون ذات السهم والعكس.فعينك يجب دائماً أن تكون على أداء الشركة المصدرة للسهم وليس على السهم نفسه.

  8. الخطـأ الثامن:
    عدم مراجعة ومتابعة عمليات الشراء والبيع التى تتم على حسابك والتحقق من أنها مطابقة لأوامرك.

     الخطر المترتب عليه:
    (إجراء عمليات على أسهمك والاستفادة منها دون علمك مثلا ( يتم بيع أسهمك ثم الاستفادة بحصيلة البيع لفترة ثم إعادة شراء الأسهم مرة أخرى أو البيع ثم الاستيلاء على أموالك واستغراق وقت حتى يتم استردادها لك بمعرفة الهيئة سواء من الشركة أو صندوق حماية المستثمر.

    التصـرف الصحيح:
    يجب متابعة عملياتك يوميا ويمكنك عمل ذلك بالاشتراك في خدمة مصر للمقاصة حيث يتم إخطارك برسالة موبايل بكل عملية تتم على حسابك يوميا، وبالتالي اكتشاف أى عمليات تمت بدون علمك ومن ثم سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتدارك أى أخطار في الوقت المناسب.

  9. الخطـأ التاسـع:
    عدم الحصول على صورة من فواتير الشراء والبيع للعمليات التى تم تنفيذها على حسابك.

    الخطر المترتب عليه:
    تنفيذ عمليات بأسعار مختلفة عن الأوامر أو احتساب عمولات ومصروفات أكثر من المتفق عليها بالعقد وكذا صعوبة مراجعة العمليات الواردة بكشف الحساب بشكل سليم خاصة في حالة كثرة العمليات التى تتم على حسابك.

    التصرف الصحيح:
    الحصول على صورة من الفواتير ومراجعة كافة التفاصيل الواردة بها والتأكد من أن العمليات المنفذة مطابقة للواردة بأوامرك وأن عمولة السمسرة وعمولة أمين الحفظ المحتسبة مطابقة للمتفق عليها بعقدي السمسرة وأمين الحفظ وكذا المصروفات المحتسبة متفقة مع القانون واللوائح.

  10. الخطـأ العاشـر:
    قصر معرفتك وعلاقتك بالشركة على مدير الحساب أو المنفذ أو موظف معين بالشركة فقط.

    الخطر المترتب عليه:
    قد تقع فريسة للتضليل والنصب من قبل هذا الشخص دون علم إدارة الشركة مما يعرضك لخسائر كبيرة ونشوب خلافات مع إدارة الشركة.

    التـصرف الصحيح: 
    يجب أن تقيم علاقة مباشرة مع الشركة كنظام وليس مع شخص بعينه والتأكد من أن التعامل معك يتم على الأسس والقواعد القانونية السليمة وأن التعامل مع كافة العملاء بالشركة يتم وفقا لنظام واحد.

  11. الخطــأ الحادي عشر:
    تسليم الأموال لأي شخص بهدف توظيفها لصالحه.

     الخطر المترتب عليه:
    التعرض لضياع الأموال وعدم التعويض من صندوق حماية المستثمر.

    التصـرف الصحيح:
     (  شركات سمسرة فى الاوراق المالية أو إدارة محافظ مالية )  التعامل يكون من خلال شركات ذات غرض واضح ومرخص به من الهيئة مع متابعة عملياتك أولا بأول.

 

لاعلى

 

ثالثـاً: الأخطاء الخاصة بالعمليات المالية وكشوف الحسابات

  1. الخطـأ الأول:
    إيداع مبالغ مالية (نقدا أو بشيك) بالشركة دون استلام مستند سليم من الشركة (على مطبوعاتها وموقع من المستلم ومختوم بختمها).

    الخطر المترتب عليه:
    عدم اعتراف الشركة بهذا الإيداع وكذا عدم اثباته لصالحك فضلا عن عدم إمكانية إثبات حقك قانونا مما يترتب عليه ضياع حقوقك في هذا المبلغ المودع.

    التصـرف الصحيح:
    يجب الحصول على إيصال من الشركة مؤيداً لأية مبالغ تقوم بإيداعها في نفس التوقيت دون أى تأجيل وإلا فلا تقم بالإيداع، كما يجب التأكد أن الإيصال سليم من الناحية القانونية بأن يكون مؤرخا وعلى مطبوعات الشركة (سواء من دفاتر أو صادرة من الحاسب الآلي) وتحمل رقم مسلسل وأن يتم كتابة المبلغ بالأرقام والحروف وأن يقوم الشخص المستلم للأموال بالتوقيع أمامك بالاسم ثلاثيا على الأقل وعدم الاكتفاء بالفورمة.

  2. الخطـأ الثـاني:
    إيداع العملاء في خزينة الشركة مبالغ كبيرة تتجاوز 100 ألف جنيه مصرى.

    الخطـر المترتب عليه:
    إدراج اسمك ضمن التقارير التى تعدها الشركة بشأن مكافحة غسل الأموال فضلا عن مخاوف عدم الأمان.

    التـصرف الصحيح:
    يفضل أن يتم استخدام التحويلات البنكية بصفة عامة ولكن في حالة المبالغ الكبيرة يجب أن يتم ذلك من خلال البنوك (أقرب بنك لك).

  3. الخطـأ الثالث:
    عدم التأكد من رقم حساب الشركة بالبنك الذى يتم الإيداع فيه أو التحويل إليه.

    الخطر المترتب عليه:
    إيداع الأموال في غير حساب الشركة مما يستغرق وقتا طويلا لاستردادها وضياع فرص استثمارية عليك.

    التـصرف الصحيح:
    الحصول على رقم حساب الشركة بالبنك مكتوبا والاحتفاظ به والتأكد وأنه مطابق تماماً لاسم الشركة بالبنك.

  4. الخطـأ الرابع:
    التعامل مع شركة السمسرة كأنها بنك تودع فيه وتسحب منه وتترك فيها أموالك لفترات طويلة.

    الخطر المترتب عليه:
    استغلال هذه الأموال لصالح الشركة بأن يتم ايداعها بالبنوك والحصول علي فوائد، وكذا استخدامها فى تمويل عمليات خاصة بعملاء آخرين وفى حالة هبوط السوق قد يعجز هؤلاء العملاء عن السداد وبالتالى تتعثر الشركة فى رد اموالك إليك مما قد يعرض أموالك للخطر.

    التـصرف الصحيح:
    لاتقوم بالإيداع إلا إذا كنت تريد الشراء، وعندما تقوم بالبيع عليك سحب الحصيلة بعد فترة التسوية (مالم تكن ستريد الشراء بعدها مباشرة) ويفضل التعامل مع الشركة من خلال التحويلات البنكية بأن تقوم بالتحويل إلى الشركة فى حالة الشراء وبمجرد تسوية عملية البيع يتم تحويل الحصيلة من الشركة إلى حسابك بالبنك وتحتفظ بالأموال السائلة فى حسابك بالبنك وليس فى الشركة.

  5. الخطـأ الخامس:
    سحب أموال من الشركة بشيك مفتوح أو لحامله أو نقداً بالتوقيع على إيصال دون أخذ صورة منه.

    الخطر المترتب عليه:
    في حالة الشيك المفتوح أو لحامله تكون الخطورة في حالة فقدانه حيث يمكن لأى شخص صرفه من البنك دون الرجوع إليك مما يؤدى إلى ضياع المبلغ أو استغراق وقتا طويلا لاسترداده قضائيا. أما في حالة الإيصال قد يتم تعديل المبلغ بالزيادة بعد قيامك بالتوقيع على الإيصال فضلا عن عدم إمكانية مراجعة حسابك بشكل سليم في حالة طول الفترة وتكرار عمليات الصرف.

    التـصرف السليم:
    بالنسبة للشيك لابد من التاكد من أن الشيك المحرر لك مغلقا (أى مشطوب على كلمة لأمره)، وأنه صادر باسمك المطابق لتحقيق شخصيتك ويجب الاحتفاظ بصورة الشيك قبل صرفه. أما بالنسبة للإيصال يجب التأكد من مطابقة المبلغ الذي تسلمته من الشركة مع المثبت بالإيصال (بالحروف والأرقام) ثم التوقيع عليه بكتابة اسمك ثلاثيا على الأقل (وعدم الاكتفاء بالفورمة)، وأخذ صورة من هذا الإيصال للاحتفاظ بها لديك.

  6. الخطـأ السادس:
    عدم الحصول على كشوف حساب عن تعاملاتك مع الشركة بشكل دورى أو عدم متابعة كشف الحساب لفترات طويلة اعتماداً على الثقة في الشركة.

    الخطر المترتب عليه:
    صعوبة التحقق من سلامة كافة العمليات المدرجة بحسابك وصعوبة مراجعتها حيث أن طول الفترة الزمنية يؤدى إلى نسيان كثير من الأحداث والوقائع وبالتالي نشوء خلافات مع الشركة.

    التصرف الصحيح:
    يجب متابعة تعاملاتك مع الشركة بالحصول على كشف حساب شهرى أو ربع سنوى (على الأقل) ومراجعته أولا باول.

  7. الخطـأ السابع:
    المصادقة على كشف الحساب دون أن التأكد من سلامة العمليات المدرجة به (شراء وبيع وإيداع وسحب وتحويلات) أو التوقيع بالمصادقة بناء على وعود شفوية بالتعويض (حالة وجود أخطاء من الشركة) دون اتفاق مكتوب بذلك.

    الخطر المترتب عليه:
    إضفاء الشرعية القانونية على العمليات التى تمت على حسابك دون علمك والتى قد تسبب لك أضرارا مالية ويصعب حمايتك تجاه الشركة.

    التـصرف الصحيح:
    يجب عدم التوقيع بالمصادقة على كشف الحساب إلا بعد مراجعته بدقة والتاكد من أن كافة العمليات المدرجة به تمت بعلمك وبالشروط التى تم الاتفاق عليها. وذلك من خلال مطابقة عمليات الشراء والبيع والإيداع والسحب مع صور الأوامر والفوتير الخاصة بكل عملية وصور إيصالات الإيداع والسحب والشيكات بكل حركة مالية. ولاتنسى استخراج بيان بتعاملاتك بالبورصة من شركة مصر للمقاصة ومطابقة العمليات الواردة به بتلك الواردة بكشف الحساب وإذا لم يكن لديك دراية بمراجعة حساباتك فيجب الاستعانة بأحد المحاسبين للقيام بذلك قبل التوقيع بالمصادقة.

  8. الخطـأ الثامن:
    استلام كشوف حساب من الشركة دون مراجعتها وعدم الاعتراض رسمياً خلال 15 يوماً حالة اكتشاف خطأ بها.

    الخطر المترتب عليه:
    إضفاء الصبغة القانونية على العمليات التى تمت على حسابك دون علمك والتى قد تسبب لك أضرارا مالية إذا لم تعترض عليها خلال المدة المحددة حيث تؤخذ قرينة على علمك بهذه العمليات والموافقة عليها.

    التصرف الصحيح:
    عندما يصلك كشف حسابك من الشركة بأية وسيلة (البريد أو الاستلام الشخصي) يجب عليك مراجعته فورا بالطريقة الموضحة بالبند السابق والاعتراض رسميا قبل مرور 15 يوما حالة اكتشاف أية أخطاء.

  9. الخطـأ التاسع:
    التوقيع على أوراق بيضاء سواء عن قصد أو إهمال أو لا مبالاة.

    الخطر المترتب عليه:
    يمكن للشركة استغلالها في تحويل هذه الورقة إلى مصادقة مستقلة أو تنازل أو مخالصة.

    التـصرف الصحيح:
    عدم التوقيع بقصد على أية أوراق بيضاء مهما كانت ثقتك بالشركة ومهما كانت الوعود بعدم استغلالها إلا بعلمك، كما يجب الحظر من أن تكون جالسا بالشركة (أو أى مكان) ثم تكتب اسمك بشكل تلقائي على ورقة بيضاء وتتركها.

 

لاعلى

 

رابعـــا: إنهاء التعامل وتصفية حسابك لدى شركة السمسرة

عزيزى المستثمر عندما تقرر وقف التعامل مع شركة السمسرة يجب أن تقوم بالوفاء بكافة التزاماتك تجاه الشركة وكذا الحصول على كافة حقوقك منها، وتسلم كشف حساب يفيد انتهاء التعامل ولا تقم بالتوقيع بالمصادقة عليه إلا بعد مراجعته بدقة. ويجب أيضا كتابة اتفاق بإنهاء التعامل يتضمن مخالصة بين الطرفين وحصول كل طرف على حقوقه واعتبار التعاقد المبرم سابقا لاغيا، وأنه في حالة إجراء أى تعاملات بعد ذلك يجب أن يكون بناء على عقد جديد. وذلك خشية أن تكون قد سبق أن وقعت على أوامر شراء وبيع أو أية أوراق أخرى على بياض يمكن استغلالها بأى شكل قد يترتب عليه ضررا لك.

 

لاعلى
الجزء الثانى

 

التعامل مع أمناء حفظ الأوراق المالية

تلاحظ على معظم المستثمرين عدم إعطاء أهمية لدور أمين الحفظ عند تعاملهم بالبورصة بالرغم من أن أرصدتهم الورقية والتى تمثل أموالهم المستثمرة بالبورصة تحت يده وهى لا تقل أهمية وخطورة عن الأموال السائلة، لذا يجب عليك عزيزى المستثمر أن تولي اهتمامك بقدر كاف تجاه أمين الحفظ وذلك نوضحه لك فيما هو آت.

أولا: الأخطاء الخاصة باختيار أمين الحفظ والتعاقد معه

  1. الخطأ الأول:
    ترك لشركة السمسرة حرية اختيار أمين الحفظ لك.

    الخطر المترتب عليه:
    في هذه الحالة يكون ولاء أمين الحفظ لشركة السمسرة أكثر من العميل حيث أن شركة السمسرة هى التى تجلب له العملاء وبالتالي يمكنها توجيه عملائها إلى أمين حفظ معين وتحويلهم إلى أمين حفظ أخر ، ومن ثم قد يحدث تواطؤ بين شركة السمسرة وأمين الحفظ على حساب مصلحة العميل.

    التـصرف الصحيح:
    يجب على المستثمر أن يختار بنفسه أمين الحفظ الذي يتعامل معه وذلك من خلال التعرف على أكثر من أمين حفظ والمزايا التى يمنحها كل منهم واختيار الأفضل بالنسبة لظروف المستثمر.

  2. الخطـأ الثاني:
    توقيع العميل لعقد أمين الحفظ من خلال شركة السمسرة

    الخطر المترتب عليه:
    في هذه الحالة تتحكم شركة السمسرة في تحديد عمولة أمين الحفظ المحتسبة على العميل ويكون هناك اتفاق غير معلن بين كل من شركة السمسرة وأمين الحفظ على تقسيم هذه العمولة بينهما مما يحمل العميل أعباءاً أكثر.

    التصـرف الصحيح:
    يجب على المستثمر إقامة علاقة مباشرة مع أمين الحفظ بأن يتعاقد معه بنفسه وأن يكون توقيع العقود في حضور الطرفين.

  3. الخطـأ الثـالث: عدم قراءة بنود العقد جيداً قبل التوقيع
  4. الخطـأ الـرابع: عدم تحديد قيمة العمولة التي تتقاضاها الشركة.
  5. الخطـأ الخامس: التوقيع على أوراق أخرى مع العقد دون قراءتها (مخالصات على بياض أو تفويض لأحد الأشخاص على بياض .....إلخ).
  6. الخطـأ السـادس: ترك الفراغات الموجودة بالعقد دون إقفالها.
  7. الخطـأ السـابع: خلو العقد من اثبات البيانات الأساسية للعميل مثل عنوان المراسلات ووسائل الاتصال ...إلخ.
  8. الخطـأ الثـامن: عدم الحصول على نسخة من العقد.

فيما يتعلق بالأخطار المترتبة على الأخطاء من الثالث إلى الثامن هى تقريبا نفس الأخطار المذكورة في الجزء الخاص بشركات السمسرة كما أن التصرف الصحيح تلافيا لذلك هو نفس التصرف الخاص بشركات السمسرة (يرجي مراجعة ذلك في الجزء الأول البند أولا: الأخطاء الخاصة باختيار شركة السمسرة والتعاقد معها).

 

لاعلى

 

ثانيا: الأخطاء الخاصة بعمليات الشراء والبيع ومتابعة الرصيد الورقي

  1. الخطأ الأول:
    عدم متابعة سلامة عمليات الشراء والبيع التى تتم على أسهمك مع أمين الحفظ.

    الخطر المترتب عليه:
    إمكانية التواطؤ بين شركة السمسرة وأمين الحفظ على استخدام أرصدتك الورقية والاستفادة منها دون علمك.

    التـصرف الصحيح:
    يجب عمل نموذج توقيع لك لدى أمين الحفظ والتنبيه عليه بعدم التعامل على أسهمك إلا بناء على أمر يرد إليه من شركة السمسرة يحمل التوقيع المطابق للنموذج.

  2. الخطـأ الثـانى:
    عدم الحصول على كشف حساب دورى بحركة أسهمك لدى أمين الحفظ.

    الخطر المترتب عليه:
    نفس الخطر المذكور بالبند السابق بالإضافة إلىعدم إمكانية معرفة أرصدتك من الأوراق المالية بشكل سليم خاصة في حالة حدوث عمليات تجزئة لبعض الأسهم أو توزيع أسهم مجانية أو زيادة (أو تخفيض) رأس مال الشركة المصدرة.

    التـصرف الصحيح:
    يجب الحصول على كشف حركة وأرصدة لأسهمك من أمين الحفظ بشكل شهرى أو ربع سنوي (على الأقل) ومراجعته مع عمليات الشراء والبيع التى قمت بتنفيذها بالبورصة وكذا قرارات التجزئة والتوزيعات المجانية وزيادة (أو تخفيض) رأس المال التى تقررها الجمعيات العامة للشركات التى تقوم بشراء أسهمها، كما يجب عليك أيضا أن تقوم باستخراج حركة أسهمك وأرصدتك من شركة مصر للمقاصة والتأكد من مطابقتها مع الكشوف الصادرة من أمين الحفظ.

 

لاعلى

 

ثالثا: إنهاء التعامل وتصفية حسابك لدى شركة السمسرة

عزيزى المستثمر عندما تقرر وقف التعامل مع أمين الحفظ يجب أن تقوم بالوفاء بكافة التزاماتك تجاهه وكذا الحصول على كافة حقوقك منه، وتسلم كشف حساب يفيد انتهاء أرصدتك الورقية لديه سواء بالبيع أو بالتحويل إلى أمين حفظ أخر. ويجب كتابة اتفاق بإنهاء التعامل يتضمن مخالصة بين الطرفين وحصول كل طرف على حقوقه واعتبار التعاقد المبرم سابقا لاغيا، وأنه في حالة إجراء أى تعاملات بعد ذلك يجب أن يكون بناء على عقد جديد.

وختاما عزيزى المستثمر نرجو أن نكون قد قدمنا إليك قدرا من التوعية التى توفر لك الحماية الذاتية لأموالك والنابعة من حرصك على مصالحك، وأعلم أنه ليس هناك أسرارا للنجاح وإنما النجاح هو القيام بالأشياء التى يتوجب عليك القيام بها. وكن على يقين بأنه طالما أديت ماعليك ستكون الهيئة بجانبك للقيام بدورها تجاه حمايتك الكاملة في الحفاظ على أموالك من أى أخطاء غير تجارية.

وفى حالة تعرضك لاحد الممارسات الخاطئة من قبل شركة السمسرة فى الاوراق المالية او امين الحفظ او ايه شركة اخرى يمكنك استيفاء نموذج الشكوى التالي وارساله الى ادارة الشكاوي بالهيئة للفحص والدراسة.

 

لاعلى

 


الضمانات المنقوله

برامج إعداد الوكلاء العقاريين و ترخيص وسطاء التأمين
اختبارات الشهادة المهنية في التأمين  (CII
)

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

متطلبات البنية التكنولوجية ونظم
تأمين المعلومات لدى مقدمى خدمات
الاستضافة
جميع الحقوق محفوظة لهيئة الرقابة المالية © 2014