| 
 
التأجير التمويلي والصناديق العقارية والسندات تلبى احتياجات المشروعات اللوجيستية - الاثنين 9/11/2015

• شريف سامي: يمكن للشركات اللوجيستية المصرية طرح سندات دولارية تقيد ببورصات أجنبية
• هيئة الرقابة المالية ترحب بصناديق الاستثمار العقارى المتخصصة فى التخزين والمنشآت الخدمية

استعرض شريف سامي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية مختلف الأدوات المالية المتاحة لتمويل المشروعات اللوجيستية في مصر، وبين أن التأجير التمويلي والسندات يعدان من الوسائل المتعارف عليها، إضافة إلى وجوب النظر فى تأسيس صناديق استثمار عقاري فى مصر متخصصة فى الأبنية والساحات التخزينية والخدمات اللوجيستية، وهو نشاط متعارف عليه عالمياً.

وأوضح فى كلمته بملتقى مصر الدولى للخدمات اللوجيستية والذى ضم ممثلين للغرف التجارية العربية وخبراء النقل واللوجيتسيات، أنه يمكن للشركات العاملة فى المجال وتكون إيراداتها بالدولار أن تصدر سندات دولارية ودراسة قيدها فى إحدى البورصات الأجنبية. وأشار كذلك أنه فيما يخص المشروعات الجديدة، حيث ترتفع مخاطرها نسبياً من وجهة نظر المستثمر، يمكن أن تصدر سندات قابلة للتحويل إلى أسهم بما يعطى ميزة إضافية لحاملي السندات ويتيح دخولهم فى مرحلة لاحقة كمساهمين. وأكد أن الهيئة حرصت على تعديل المواد المنظمة لذلك فى اللائحة التنفيذية لقانون سوق المال كى تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية فى هذا الشأن.

ونوه شريف سامى أنه فى ظل الاحتياجات الكبيرة لمصر من مختلف المشروعات اللوجيستية فإن الخزانة العامة لن تكفى مواردها لمقابلة كل التمويل المطلوب ومن ثم فعلى الوزارات والهيئات المعنية اللجوء لقنوات أخرى من ضمنها بالتأكيد الاقتراض المصرفى التقليدى وأيضاً النظر فى استخدام سندات الإيراد التى استحدثتها الهيئة العام الماضى. وهى تتيح للحكومة المصرية من خلال الهيئات والأشخاص الاعتبارية العامة إصدار سندات لتمويل مشروعات ذات جدوى اقتصادية تصدر بضمان إيراد مشروع محدد مثل رصيف ميناء جديد أو صوامع تخزين غلال أو طريق سريع أو محطة توليد طاقة إلخ... ويتم خدمة تلك السندات أى سداد عوائدها الدورية ورد قيمتها الاسمية – سواء فى نهاية أجلها أو بالاستهلاك التدريجى - باستخدام التدفقات النقدية المتولدة من إيرادات تلك المشروعات، مثل رسوم الطرق أو مقابل التفريغ والتخزين بميناء وما إلى ذلك. وبذلك فهى تختلف عن السندات التقليدية التى تصدر عن جهة ما، فقد يكون المشروع إيجابي ولكن الأوضاع المالية للشخص الاعتباري مصدر السندات غير ملائمة. ومن هنا تأتى أهمية سندات الإيراد.

كما أشار رئيس الهيئة إلى أنه لا يجب إغفال المشروعات الصغيرة فهى قد تقدم خدمات مكملة للمنشآت اللوجيستية الأكبر وأنه علينا السعى لإقامة تجمعات خدمية متكاملة فيها الصغير والكبير. وفى هذا الصدد صرح أنه تم الانتهاء من مشروع قانون لتنظيم الضمانات المنقولة ينص على إنشاء سجل لقيد كافة الحقوق المضمونة بأموال منقولة وإعطاء هذه الحقوق  الأولوية عن باقي الضمانات الاخري التي ترد علي ذات المنقول. ويهدف إلى من خلال استخدام الأصول المنقولة التى يتم شهرها بالسجل كضمانة للحصول على التمويل، الأمر الذى يساعد المنشآت الصغيرة على زيادة فرص حصولها على التمويل اللازم لقيامها بمزاولة أنشطتها بسبب تقليل المخاطر المتعلقة به ويؤدى إلى خفض تكاليف الائتمان.
 


الضمانات المنقوله

برامج إعداد الوكلاء العقاريين و ترخيص وسطاء التأمين
اختبارات الشهادة المهنية في التأمين  (CII
)

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

متطلبات البنية التكنولوجية ونظم
تأمين المعلومات لدى مقدمى خدمات
الاستضافة
جميع الحقوق محفوظة لهيئة الرقابة المالية © 2014